عبرت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في الاردن عن ادانتها الشديدة للاعتداء الذي طال موقعا تابعا لقوات الامم المتحدة المؤقتة في لبنان اليونيفيل جنوبي البلاد، والذي ادى الى مقتل جندي صربي واصابة اخرين من اسبانيا والسلفادور في حادثة اثارت ردود فعل واسعة حول سلامة البعثات الدولية.

واكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي ان المملكة ترفض بشكل قاطع اي استهداف لهذه القوات الدولية، مشددا على اهمية الدور المحوري الذي تلعبه اليونيفيل في تعزيز الامن والاستقرار داخل الاراضي اللبنانية وفقا للتفويض الاممي الممنوح لها.

واضاف المجالي في بيان رسمي ان الاردن يتقدم بخالص التعازي والمواساة الى حكومة وشعب صربيا بوفاة الجندي، معربا عن تمنياته الصادقة بالشفاء العاجل للمصابين من افراد القوة الذين تعرضوا لهذا الهجوم الميداني.

تداعيات استهداف قوات حفظ السلام الدولية

وبينت المصادر الرسمية ان الحفاظ على امن وسلامة عناصر القوات الاممية يعد اولوية قصوى، مشيرة الى ضرورة توفير الحماية الكاملة لهذه البعثات لتمكينها من اداء مهامها في ظل الظروف الامنية المعقدة التي تشهدها المنطقة.

واوضحت التقارير ان الحادثة تضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته تجاه حماية قوات حفظ السلام، مؤكدة ان استمرار هذه الانتهاكات يهدد الاستقرار العام في جنوب لبنان ويقوض الجهود الرامية الى خفض التصعيد.