نجحت الاجهزة الامنية في المملكة العربية السعودية بالتعاون الوثيق مع السلطات اللبنانية في توجيه ضربة قاصمة لشبكات تهريب السموم وذلك بعد احباط محاولة ادخال نحو 4 ملايين قرص من مادة الامفيتامين المخدرة الى البلاد. وتاتي هذه العملية النوعية ثمرة لتبادل معلومات استخباراتية دقيقة ومتابعة ميدانية حثيثة للنشاطات الاجرامية العابرة للحدود التي تستهدف النيل من استقرار المجتمعات وامن الشباب.
واكدت الجهات الامنية المختصة ان هذه العملية تمت بناء على رصد استباقي لتحركات العصابات التي تمتهن ترويج الممنوعات حيث مكنت المعلومات الدقيقة من ضبط الشحنة قبل وصولها الى وجهتها النهائية. وبينت التقارير ان التنسيق الامني المشترك اظهر مستوى عاليا من التكامل والاحترافية في التعامل مع التهديدات التي تشكلها الشبكات الاجرامية المنظمة التي تسعى لنشر هذه الافة الخطيرة.
تعزيز التنسيق الامني لمواجهة تجارة السموم
واضافت المصادر الرسمية ان المملكة ماضية في سياستها الحازمة بملاحقة كافة الانشطة الاجرامية التي تهدد الامن القومي وتستهدف المجتمع بمختلف انواع المخدرات. وشدد المسؤولون على ان العمليات القادمة ستكون اكثر صرامة لقطع دابر كل من تسول له نفسه العبث بامن البلاد مشيرين الى ان التعاون الدولي والاقليمي يعد ركيزة اساسية في استراتيجية مكافحة المخدرات وحماية الاجيال القادمة من مخاطرها المدمرة.
