كشف مسؤول اميركي رفيع المستوى عن ملامح مسودة تفاهم جديدة يجري العمل عليها مع طهران تهدف بالاساس الى وضع حد للصراعات المشتعلة في منطقة الشرق الاوسط، مؤكدا ان بنود هذا الاتفاق لا تقتصر على ملفات اقليمية محددة بل تمتد لتشمل الساحة اللبنانية التي تشهد تصعيدا عسكريا متواصلا.

واوضح المسؤول في تصريحات صحفية ان التفاهم المرتقب يضع اطارا شاملا يضم كلا من ايران ولبنان ودول الخليج واسرائيل، مبينا ان الهدف الاستراتيجي يتمثل في تهدئة التوترات الاقليمية ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهات اوسع نطاقا خلال المرحلة المقبلة.

واكد ان فرص التوصل الى صيغة نهائية لهذا الاتفاق تتراوح حاليا بين 80 و85 بالمئة، مشددا على ان العمل يجري على قدم وساق لتذليل العقبات الاخيرة قبل اعلان التوقيع الرسمي الذي قد يتم في غضون الايام القليلة القادمة.

مؤشرات ايجابية نحو خفض التصعيد الاقليمي

واضاف المسؤول ان التفاؤل الحذر يسيطر على اجواء المباحثات الجارية، موضحا ان نسب النجاح ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الساعات الماضية مقارنة بالصباح، رغم تحفظه على تحديد موعد زمني دقيق لبدء التنفيذ الفعلي لبنود التفاهم.

وبين ان الادارة الاميركية تراهن على هذه الخطوة لفرض واقع جديد يضمن استقرار الجبهات المشتعلة، مشيرا الى ان نجاح المسعى يعتمد على التزام كافة الاطراف بالمعايير التي سيتم اقرارها في الوثيقة النهائية للاتفاق.