كشف الرئيس الامريكي دونالد ترمب عن قرب التوصل الى اتفاق نهائي مع طهران مشيرا الى ان التوقيع قد يتم خلال الساعات القادمة. واوضح ترمب في مؤتمر صحفي بختام قمة مجموعة السبع ان الادارة الامريكية لا تزال تحتفظ بخيار القوة العسكرية كاداة ضغط رئيسية في حال لم تلتزم ايران ببنود التفاهمات المبرمة. وبين ان واشنطن عازمة على العودة الى سياسة القصف اذا ما اخل الجانب الايراني بالتعهدات المقطوعة.
واكد الرئيس الامريكي ان النقاشات التقنية حول حجم المخزون النووي الايراني ستبدأ بشكل فوري. واضاف ان الولايات المتحدة ستعمل على سحب اليورانيوم المخصب من طهران لضمان عدم استخدامه في اغراض عسكرية. وشدد على ان هذا الاتفاق يمثل خطوة اولى نحو مسار اوسع يهدف لتحقيق الاستقرار والسلام في منطقة الشرق الاوسط.
مسار مواز لمعالجة الصواريخ والوكلاء
واشار ترمب الى ان بلاده ستدشن مسارا منفصلا للتعامل مع التهديدات غير النووية. واوضح ان واشنطن ستناقش مع حلفائها الاقليميين ملف الصواريخ الباليستية الايرانية وانشطة الجماعات المسلحة التابعة لها. وكشف ان حركة الملاحة في مضيق هرمز شهدت تحسنا ملحوظا بفضل التفاهمات الاخيرة التي ساهمت في خفض حدة التوتر البحري.
واضاف ان الاتفاق يهدف في جوهره الى تجنب كارثة اقتصادية كانت ستلقي بظلالها على اسواق الطاقة العالمية. وبين ان طهران لن تستطيع الوصول الى ارصدتها المجمدة البالغة ثلاثمئة مليار دولار الا في حال اثبتت حسن نواياها. واكد ان الولايات المتحدة صادرت هذه الاموال لضمان الامتثال للقرارات الدولية.
تنسيق اقليمي ورؤية جديدة للملفات العالقة
واكد ترمب ان الادارة الامريكية تهدف الى توسيع اتفاقيات ابراهيم لتشمل نطاقا جغرافيا وسياسيا اوسع في المنطقة. واضاف ان هناك اعتقادا بان القيادة الايرانية الحالية قد تتخذ قرارات مختلفة تتماشى مع متطلبات الاستقرار. وبين ان روسيا والصين ابدتا حيادا ايجابيا ساعد في تقريب وجهات النظر والوصول الى هذه المرحلة من التفاهم.
واوضح الرئيس الامريكي انه قام باطلاع الجانب الاسرائيلي على تفاصيل المذكرة الموقعة مع ايران. واضاف ان العلاقة مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قوية رغم وجود تباين في وجهات النظر حول كيفية التعامل مع ملف لبنان. وشدد على ان المرحلة القادمة ستشهد تكثيف الجهود الدبلوماسية لحل الازمات المتبقية في المنطقة بما يضمن الامن القومي الامريكي وحلفائها.
