شهد ريف القنيطرة الجنوبي صباح اليوم توغلا عسكريا لقوات الاحتلال الاسرائيلي باتجاه تلة ابو قبيس الاستراتيجية، حيث رصدت تحركات لدبابات وجنود توغلوا في عمق المنطقة وسط حالة من الترقب والحذر في القرى الحدودية المجاورة. ويأتي هذا التحرك الميداني في ظل تصعيد مستمر تشهده المناطق الحدودية خلال الايام القليلة الماضية، مما يثير مخاوف من تدهور الاوضاع الامنية في المنطقة التي تخضع لاتفاقات دولية خاصة بفض الاشتباك.

واكدت مصادر ميدانية ان القوة الاسرائيلية توغلت مصحوبة بدبابتين في خطوة تضاف الى سلسلة الانتهاكات المتكررة، حيث سبق ذلك توغل مماثل في قرية العارضة بريف درعا الغربي امس، مما يشير الى استراتيجية اسرائيلية تهدف الى توسيع نطاق عملياتها العسكرية وتجريف الاراضي الحدودية السورية بشكل مباشر ومستفز. وبينت المعطيات ان هذه الممارسات تشمل عمليات تمشيط ومداهمات واطلاق قذائف تهدف الى فرض واقع جديد على الارض.

تداعيات الخروقات الميدانية على اتفاق فض الاشتباك

واوضحت التقارير ان هذه التحركات الاسرائيلية تعد خرقا فاضحا لاتفاق فض الاشتباك المبرم منذ عقود، حيث تواصل اسرائيل تجاهل القوانين الدولية عبر اعتداءاتها المتكررة على المدنيين وممتلكاتهم. واضافت الجهات المعنية ان سوريا تعتبر كافة هذه الاجراءات باطلة ولاغية ولا يمكن ان ترتب اي حقوق قانونية للاحتلال، مطالبة المجتمع الدولي بضرورة التحرك الفوري للجم هذه الانتهاكات ووضع حد للغطرسة التي تهدد استقرار المنطقة باكملها.