شدد الاجتماع الوزاري الخليجي الاميركي المنعقد في المنامة على ضرورة التصدي الجماعي لكافة التهديدات الايرانية التي تستهدف امن المنطقة. واكد المشاركون ان استقرار الشرق الاوسط مرهون بمواجهة انشطة طهران العسكرية بما في ذلك طائراتها المسيرة وبرامج الصواريخ البالستية. واضاف البيان الختامي ان الشراكة الاستراتيجية بين واشنطن ودول مجلس التعاون تمثل ركيزة اساسية لحماية المصالح المشتركة في ظل التحديات المتصاعدة.

موقف موحد تجاه الملف النووي والملاحة الدولية

وبين الوزراء اهمية الحفاظ على زخم المفاوضات الدولية لمنع ايران من حيازة سلاح نووي تحت اي ظرف. واكد المجتمعون على ضرورة الالتزام بمذكرة التفاهم الاخيرة مشيدين بدور الوساطة الذي لعبته قطر وباكستان في هذا الملف. وشددوا على ان ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز تعد مسالة جوهرية لا تقبل المساومة او فرض السيطرة غير القانونية.

دعم سيادة الدول العربية والاستقرار الاقليمي

واوضح المجتمعون دعمهم الكامل لسيادة سوريا ووحدة اراضيها مع العمل على مساعدة الحكومة السورية في مكافحة الارهاب وتسهيل عودة اللاجئين. واكدوا التزامهم باستقرار لبنان وضرورة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وانهاء نفوذ الجماعات المسلحة غير الحكومية. واضاف البيان ترحيب المشاركين بمسار المفاوضات الجارية لترسيم الحدود وضمان الامن الدائم للبنان.

رؤية مشتركة لمستقبل غزة والعراق

وكشف الوزراء عن دعمهم للخطة الدولية لإنهاء النزاع في غزة مع التركيز على اعادة الاعمار عبر لجنة مدنية فلسطينية مستقلة. واكدوا رفضهم لاي محاولات لضم اراضي الضفة الغربية مع التشديد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. وادان المجتمعون بشدة الهجمات التي تشنها جماعات موالية لايران من الاراضي العراقية ضد دول الخليج مطالبين بغداد بضبط الحدود وحماية البعثات الدبلوماسية.