كشف وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس عن توجيهات عسكرية صارمة تقضي بالاستعداد لمرحلة طويلة من التواجد الميداني داخل الاراضي اللبنانية. واكد كاتس ان هذه القرارات جاءت بالتنسيق الكامل مع رئيس الوزراء لضمان تثبيت الاوضاع في المنطقة الامنية التي تمتد لعمق عشرة كيلومترات داخل الجنوب اللبناني. وبين المسؤول الاسرائيلي ان هذه الخطوة تاتي في سياق ترتيبات ما بعد الاتفاق الاطاري الذي تم التوصل اليه برعاية امريكية مؤخرا.

واضاف الوزير ان جوهر التوجه الاسرائيلي الجديد يرتكز على مبدا عدم الانسحاب او اعادة الانتشار الا بعد تحقيق هدف نزع سلاح حزب الله بشكل كامل في كافة الاراضي اللبنانية. وشدد على ان هذه السياسة تمثل توجها استراتيجيا لن تحيد عنه تل ابيب لضمان امن حدودها الشمالية. واوضح ان التواجد الميداني سيكون مستمرا ولن يرتبط بجدول زمني قصير.

رسائل حازمة تجاه التهديدات الايرانية

وتوعد كاتس بالرد بقوة وعنف في حال اقدمت ايران على اي محاولة لعرقلة تنفيذ بنود الاتفاق المبرم مع لبنان. واشار الى ان طهران قد تحاول زعزعة الاستقرار الميداني لمنع نجاح هذه التسوية. واكد ان أي تحرك ايراني من هذا النوع سيواجه برد عسكري واسع ومباشر من قبل القوات الاسرائيلية.

واوضح وزير الدفاع ان الاتفاق الذي تم توقيعه يمثل في حد ذاته ضربة قوية لمخططات المحور الايراني في المنطقة. واختتم تصريحاته بان اسرائيل عازمة على حماية مكتسباتها الامنية الناجمة عن هذا الاتفاق عبر الابقاء على قواتها في نقاط تمركزها الحالية لفترة زمنية غير محددة.