شهدت الساحة الاقليمية حالة من الاستنفار السياسي والدبلوماسي عقب تعرض مملكة البحرين ودولة الكويت لهجمات عدائية نفذتها ايران باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة مما دفع العواصم العربية والخليجية الى اعلان موقف حازم يرفض هذه الانتهاكات الصارخة للسيادة الوطنية. واكدت الدول العربية في بيانات متلاحقة ان هذه الاعتداءات تمثل تهديدا مباشرا لامن المنطقة وتقويضا لجهود الاستقرار والسلام التي تسعى اليها الاسرة الدولية. واوضحت التقارير الميدانية ان الهجمات استهدفت مواقع حيوية مما استدعى تفعيل الدفاعات الجوية للتصدي لهذه التهديدات وحماية الاراضي والمواطنين.

موقف خليجي موحد لدعم سيادة المنامة والكويت

وبينت وزارة الخارجية السعودية في بيان رسمي استنكار المملكة الشديد لهذه الاعمال الاثمة مؤكدة تضامنها الكامل مع البلدين الشقيقين في كل ما يتخذانه من خطوات لحماية امنهما واستقرارهما. واضافت السعودية ان هذه الانتهاكات لا تستهدف البحرين والكويت فحسب بل تمتد لتشكل خطرا على حرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز. واكد الامين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي ان الهجمات تعد خرقا فاضحا للقانون الدولي وميثاق الامم المتحدة مطالبا بوقف فوري لهذه الممارسات العدائية التي تعيق مسارات الحوار الاقليمي.

ادانات عربية ودولية واسعة للانتهاكات الايرانية

وكشفت كل من قطر والامارات وسلطنة عمان عن مواقفها الرافضة للتصعيد مؤكدة على اهمية تغليب لغة الدبلوماسية والحوار لتجنيب المنطقة ويلات النزاعات المسلحة. واشار الاردن في بيان رسمي الى ان هذه الهجمات بالصواريخ والمسيّرات تمثل تصعيدا خطيرا يهدد امن واستقرار المنطقة برمتها. واضافت جامعة الدول العربية على لسان امينها العام احمد ابو الغيط ان طهران تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الافعال غير المشروعة داعيا المجتمع الدولي للتحرك بشكل عاجل لفرض التهدئة.

تفاصيل المواجهة الميدانية والردود الدفاعية

واظهرت بيانات رسمية صادرة عن المنامة والكويت ان الدفاعات الجوية تمكنت من اعتراض وتدمير عدد من الاهداف المعادية التي اخترقت الاجواء. واوضحت وزارة الداخلية البحرينية وقوع اضرار مادية في مبنى سكني بمحافظة المحرق دون تسجيل خسائر في الارواح بفضل يقظة القوات المسلحة. وشددت وزارة الدفاع الكويتية من جانبها على ان البلاد تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كافة الاجراءات الضرورية لصون سيادتها وحماية امنها الوطني في ظل هذه الظروف الراهنة.