يتمسك حزب الله بموقفه المعلن بشان الاحتفاظ بحق الرد على الخروقات الاسرائيلية التي تستهدف مناطق جنوب لبنان مؤخرا. وتاتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة توترا متصاعدا رغم وجود اتفاقيات سابقة تهدف الى وقف العمليات العسكرية المتبادلة بين الجانبين.
واكد الحزب في بيان رسمي ان ما تقوم به القوات الاسرائيلية من استهدافات ميدانية يعد تجاوزا صريحا لترتيبات وقف اطلاق النار التي تم التوصل اليها عبر وساطات دولية. واوضح المصدر ذاته ان المقاومة تراقب بدقة كافة التحركات الميدانية للعدو في المناطق الحدودية.
وبين الحزب انه لن يقف مكتوف الايدي امام اي اعتداء يستهدف السيادة اللبنانية او يهدد سلامة المدنيين في القرى الجنوبية. واشار الى ان الجهات المعنية ترصد هذه الانتهاكات بشكل لحظي لاتخاذ القرار المناسب في التوقيت الذي تراه قيادة المقاومة ضروريا لحماية الارض.
تداعيات التوتر الميداني على اتفاق وقف اطلاق النار
وشدد الحزب على ان التزامه بالتهدئة كان مشروطا بمدى التزام الطرف الاخر ببنود الاتفاق وتوقف الطلعات الجوية والقصف البري. واضاف ان الكرة الان في ملعب المجتمع الدولي للضغط من اجل وقف هذه الاستفزازات التي تهدد بانهيار الاستقرار الهش في المنطقة.
وكشفت المعطيات الميدانية ان حالة من الحذر تسيطر على الشريط الحدودي في ظل استمرار رصد التحركات العسكرية. وخلصت القيادة الى ان خيار الدفاع عن النفس يظل قائما ومتاحا في اي لحظة اذا ما استمرت الخروقات في تقويض جهود التهدئة القائمة.
