سجل سوق العمل في الولايات المتحدة تباطؤا ملحوظا خلال شهر اغسطس الماضي، حيث كشفت بيانات القطاع الخاص عن تراجع في وتيرة التوظيف في ظل تزايد المخاوف من فقدان الزخم الاقتصادي. وأظهر تقرير التوظيف الوطني ان عدد الوظائف الجديدة التي تم توفيرها جاء اقل من التوقعات التي راهن عليها المحللون في الفترة السابقة. وبينت الارقام ان الشركات قلصت من عمليات التوظيف بشكل يتزامن مع حالة من الحذر تسيطر على اصحاب الاعمال في مختلف القطاعات.

تراجع وتيرة التوظيف الاميركي

واوضحت البيانات ان القطاع الخاص اضاف عددا محدودا من الوظائف خلال الشهر المنصرم، وذلك بعد تعديل الارقام الخاصة بشهر يوليو الماضي بالخفض. واكد خبراء اقتصاديون ان هذه الارقام تعكس تحديات حقيقية تواجه الشركات الاميركية في ظل ظروف السوق الحالية. وشدد المحللون على ان هذا التباطؤ يضع ضغوطا اضافية على صناع القرار لتقييم الوضع الاقتصادي العام بدقة.

ترقب بيانات التوظيف الحكومية

واضافت المؤسسات المالية ان الانظار تتجه الان نحو التقرير الحكومي الشامل الذي يصدر عن مكتب احصاءات العمل، والذي يعتبر المقياس الاكثر دقة لحالة التوظيف في البلاد. وبينت التقارير ان التوقعات تشير الى استقرار معدلات البطالة عند مستوياتها الحالية رغم التذبذب في اعداد الوظائف الجديدة. واشارت التقديرات الى ان سوق العمل لا يزال يحافظ على قدر من التوازن رغم المؤشرات التي تدل على انخفاض الطلب على العمالة في قطاعات معينة.