اعربت انقرة عن ادانتها الشديدة للهجمات التي شنتها ميليشيا الحوثي مستهدفة مناطق مدنية واقتصادية حيوية داخل الاراضي السعودية في ابها وخميس مشيط وجازان ونجران، حيث تسببت هذه العمليات العدائية في وقوع اصابات بين المدنيين بمن فيهم نساء واطفال، كما ادت الى تعقيد المشهد الميداني عبر استهداف السفن التجارية في البحر الاحمر وتهديد حرية الملاحة الدولية.

واكدت وزارة الخارجية التركية في موقفها الرسمي ان هذه الممارسات تمثل انتهاكا صارخا لسلامة المدنيين وتعملا على رفع وتيرة التوتر في المنطقة بشكل لا يخدم الامن والاستقرار، مشددة على رفضها المطلق لاي تهديد يطال امن المملكة العربية السعودية وسيادتها.

واوضحت الوزارة ان استمرار تلك الاعتداءات يلقي بظلال سلبية على المساعي الدبلوماسية الدولية والاقليمية الرامية الى ايجاد مخرج سياسي للازمة اليمنية، مبينة ان الحل السلمي هو السبيل الوحيد لانهاء الصراع وحماية ارواح الابرياء في المنطقة.

التداعيات السياسية للتوتر في البحر الاحمر

وكشفت التقارير التركية عن قلق بالغ ازاء استهداف المصالح الاقتصادية والمدنية، مضيفة ان دعم انقرة للسيادة السعودية يظل ثابتا في مواجهة اي تهديدات خارجية، وموضحة ان هذه الهجمات تعرقل الجهود الرامية للوصول الى تسوية مستدامة وشاملة في اليمن.