شهدت حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز انخفاضا ملحوظا خلال الساعات الماضية، حيث سجلت بيانات الرصد عبور ست سفن فقط لنقل السلع، وهو رقم يقل بشكل واضح عن المعدلات الطبيعية التي كانت تشهدها المنطقة مؤخرا.

وبينت الاحصائيات المتوفرة ان المتوسط المعتاد لعمليات العبور في الايام العشرة الماضية كان يدور حول اثنتي عشرة سفينة، مما يشير الى حالة من الترقب والحذر تسيطر على شركات الشحن العالمية في هذا الممر المائي الاستراتيجي.

واوضحت المصادر المتابعة لحركة السفن ان هذه الارقام قابلة للتغيير والتقلب، لا سيما ان بعض الناقلات تلجأ الى اغلاق اجهزة التتبع والارسال الخاصة بها اثناء رحلتها لتفادي الرصد في ظل الظروف الامنية الراهنة.

تداعيات التوتر العسكري على الملاحة الدولية

واضافت تقارير ميدانية ان المنطقة شهدت تطورات لافتة، حيث وردت انباء عن تنفيذ ضربة صاروخية استهدفت ناقلة نفط صغيرة بالقرب من جزيرة خارك، وذلك عقب تداول تقارير حول سماع دوي انفجارات في محيط المنطقة.

وشدد الخبراء على ان هذه الاحداث الامنية تلقي بظلالها على استقرار تدفقات الطاقة العالمية، حيث يراقب الفاعلون في سوق النفط عن كثب اي تأثيرات محتملة على سلاسل الامداد التي تعتمد بشكل كلي على هذا المضيق الحيوي.

واكدت المعطيات ان استمرار التوتر قد يدفع بالمزيد من الشركات الى تغيير مساراتها البحرية او اتخاذ تدابير احترازية اضافية لضمان سلامة اطقمها وشحناتها في ظل التهديدات المتزايدة التي تشهدها مياه الخليج.