لوحت ايران برفع مستوى المواجهة العسكرية مع القوات الامريكية الموجودة في المنطقة، مؤكدة ان واشنطن تلقت تحذيرا مباشرا وملموسا من قدرات صاروخية ايرانية جديدة دخلت الخدمة مؤخرا. وكشف امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني محسن رضائي ان بلاده قامت باختبار صاروخ متطور مصمم خصيصا لمواجهة المدمرات البحرية، وذلك في سياق هجومي استهدف سفينة حربية امريكية، موضحا ان استراتيجية طهران تجاه القواعد والقطع البحرية الامريكية خضعت لمراجعة شاملة وعميقة.
واضاف الرئيس الايراني مسعود بزشكيان في سياق متصل ان بلاده لطالما عارضت خيار الحرب، مشددا في الوقت ذاته على ان طهران ستواصل الرد بكل قوة حتى يشعر المعتدون بالندم الكامل، ومبينا ان المسار الدفاعي الايراني بات اكثر صرامة في التعامل مع التهديدات الخارجية.
ضغوط دولية وعقوبات متصاعدة على طهران
وبالتزامن مع التهديدات المتبادلة، شددت كل من واشنطن ولندن قبضتهما عبر فرض حزمة جديدة من العقوبات طالت قطاع الطيران الايراني بشكل كامل، واظهرت البيانات الامريكية توسيع نطاق القيود لتشمل جميع شركات الطيران المتبقية ضمن قائمة استهدفت نحو 36 جهة وكيانا مختلفا.
واكدت السلطات البريطانية من جهتها فرض قيود مالية وتجارية اضافية، مع توسيع صلاحيات استهداف السفن المشتبه بها، ومنع هبوط الطائرات الايرانية في المطارات البريطانية الا في حالات استثنائية جدا، موضحة ان هذه الاجراءات تهدف بشكل مباشر الى كبح البرنامج النووي الايراني وتقليص قدرة طهران على التوسع العسكري في المنطقة.
