خاص : المحرر

مع اعلان وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، الدكتور محمد الخلايلة، عن بدء التسجيل الأولي للراغبين في أداء فريضة الحج من الأردنيين وأبناء قطاع غزة المقيمين في المملكة، يبدو واضحا حجم الاستعداد المبكر لوزارة "الأوقاف" لمباشرتها مهامها لموسم الحج القادم، ما يترجم حجم خبرتها السابقة في ادارة مواسم الحج .

الوزير الخلايلة، والذي اقرن القول بالفعل نجح عبر وزارة الأوقاف في وضع شكل والية موسم الحج في اطار الانجاز للوزارة، وما يعنيه ذلك من اضطلاعها بإدارة الشؤون الدينية والتي يجيئ على رأسها موسم الحج، وما يرافق ذلك من اضطلاع د.الخلايلة

بإدارة موسم الحج وفق ما تقتضيه احقية الراغبين بالحج، لتجيئ عليه العملية من خلال منصة تسجيل الحج الإلكترونية، كأحد اهم أدوات العدالة في قبول المسجلين لموسم الحج، حيث اتاحت عملية الأتمتة والتحول الرقمي التغلب على صعوبات الاختيار والتوزيع وضمان أعلى درجات الشفافية، ليُسهم التحول الرقمي في إلغاء التدخل البشري، واعتمدت معايير واضحة وعادلة بل واغلاق باب التقولات ومنع أي تشكيك بالنتائج.

وسجلت وزارة الأوقاف علامة فارقة حقيقة بنجاح موسم الحج خلال الاعوام الماضية، وما سُجل ايضا للوزير الخلايلة حالة الالتصاق التي يتم فيها وقوفه على عملية الحج بكافة مراحلها، منذ بدء التسجيل ومرورا بالاستعداد الكامل من قبل طواقم الوزارة لتسهيل عملية الحج ولا انتهاء بترأس البعثة الأردنية للحج .

كما ويُسجل لوزير الأوقاف، الدكتور محمد الخلايلة، الدور القيادي والمحوري  في إنجاح مواسم الحج السابقة ، وما حققته من قفزات نوعية في إدارة منظومة الحج الأردنية، ما أسهم في انتهاء مواسم الحج بسلاسة ويُسر بشهادة الحجاج الأردنيين، هذا الى جانب ما جهدت به الأوقاف عبر د.الخلايلة في التغلب على الصعوبات والتعقيدات اللوجستية التي كانت تعترض محطات الحج، وهو الأمر الذي حصلت ازائه بعثة الحج الأردنية تحت قيادته على المركز الأول في تقييم متلقي الخدمة، حيث حصلت بعثة الحج الأردنية الموسم الفائت على تقدير متقدم وجائزة "لبيّتُم" الفضية من وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية لتميزها في خدمات الحج والجودة في الإدارة والتنظيم، ما يعكس تفوق إدارة "الأوقاف" على مستوى الخدمات والتنظيم مقارنة بالبعثات الأخرى للدول العربية والاسلامية.