كشفت نقابة ملاحة الاردن عن استمرار تدفق السفن عبر مضيق باب المندب بشكل طبيعي رغم التحديات الاقليمية التي شهدتها المنطقة مؤخرا حيث اكدت ان حركة العبور لم تتوقف نهائيا رغم تسجيل انخفاض طفيف في اعداد البواخر خلال عطلة نهاية الاسبوع الماضي.
واضافت النقابة ان المعدل اليومي المعتاد لعبور السفن يتراوح ما بين ستين الى ثمانين باخرة في حين ان الانخفاض المسجل لم يتجاوز عشرين باخرة وهو ما يعكس استقرار الملاحة البحرية في هذا الممر الاستراتيجي الحيوي للتجارة العالمية.
وبينت النقابة ان ميناء العقبة لم يتاثر باي من هذه الاحداث الجيوسياسية بل على العكس تماما فقد اظهرت البيانات الاخيرة نموا لافتا في حجم بضائع المناولة بنسبة وصلت الى قرابة خمسة وستين بالمئة مما يعزز من مكانة الميناء كمركز لوجستي اقليمي.
ارقام قياسية وتوسع لوجستي في ميناء العقبة
واوضح المسؤولون ان ميناء الحاويات حقق رقما قياسيا تاريخيا خلال شهر اب الماضي باستقباله اكثر من مئة واربعة الاف حاوية نمطية وسط وجود عشرات السفن التي تنتظر دورها في عمليات التفريغ والتحميل داخل الميناء.
واشار التقرير الى ان قطاع النفط في الميناء شهد ارتفاعا في حجم المناولة بنسبة خمسة وثلاثين بالمئة بفضل صادرات المشتقات النفطية العراقية بينما سجل قطاع السيارات تدفقا كبيرا وصل الى تخزين ثمانية وعشرين الف مركبة في الساحات المخصصة.
واكدت النقابة ان الاجراءات الحكومية السريعة والقرارات الاستباقية نجحت في تخفيف الضغوط على القطاع اللوجستي من خلال استحداث ساحات تخزين جديدة بمساحات واسعة تجاوزت سبعين دونما لاستيعاب الحركة التجارية المتزايدة.
