الصحفي:مجدي محمد محيلان.

  كونها تقْنية جديدة على ملاعبنا، فلا بأس من طرح بعض الأسئلة، حول ما توقعنا انه سيخفف من اعباء حكام الكرة ، ويريح المشجعين الذين اعتقدوا  أنْ لا اخطاء بعد الفار.

  الشاهد : ان جمهورنا وان خف احتجاجه ، وقل توتره، لكنه ما يزال يتساءل : لماذا لم يعد الحكم( للفار) في هذه الحالة اوتلك؟ وربما انهم لا يعرفون ان الحكم، يراجع الفار ، بناء على ملاحظة (غرفة الفار) ، وليس العكس، علماًبان القانون، يسمح للحكم بالعودة للفار ، بناء على طلبه. 

  والسؤال : وكون هذه التقنية جديدة علينا، فلماذا لا نتعامل معها بروح القانون، لا بنَصه ؟ بحيث نعود له في الحالات الجدلية،  ومن باب ... ليطمئن قلبي، ولو الى حين الى ان نعتاد عليه. 

  اخيراً وحتى نحفظ لحكامنا ،الذين شرفونا في المونديال الاخير، سمعتهم وهيبتهم ، فاعتقد ان من الممكن ان نستفيد مما هو متاح، في نصوص مطاطة ، تقبل الاجتهاد ، دون التقيد بما هو غير ملزِم. 

والله أسأل التوفيق للجميع. 

الصحفي مجدي محمد محيلان.