اشاد المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالسرعة الفائقة والحرفية العالية التي ابدتها الاجهزة الامنية في التعامل مع الحادثة الاجرامية التي استهدفت كنيسة القديس جاورجيوس في منطقة حمود بمحافظة الكرك. واكد المجلس ان القدرة الميدانية للقوات الامنية في ملاحقة الجناة والقبض عليهم في وقت قياسي تعكس مدى اليقظة والجاهزية العالية التي يتمتع بها نشامى الوطن. وبين ان هذه الجهود الاستثنائية ساهمت في تعزيز حالة الطمأنينة لدى المواطنين وقطعت الطريق على كل من يحاول العبث بالنسيج الاجتماعي والامن الوطني.

رسالة حزم في وجه المتربصين بالامن

واوضح المجلس في بيان له ان الاجهزة الامنية برهنت مجددا انها العين الساهرة التي لا تنام لحماية استقرار البلاد ومواجهة اي تهديد يمس سلامة الجبهة الداخلية. وشدد على ان يد العدالة الناجزة ستطال كل من تسول له نفسه ترويع الامنين او المساس بالثوابت الوطنية التي يلتف حولها الاردنيون. واضاف ان التضحيات التي يقدمها رجال الامن في الميدان تمثل نموذجا يحتذى به في التفاني والاخلاص لتراب الوطن والقيادة الهاشمية.

وحدة الصف الاردني حصن المنيع

وكشفت التحركات الامنية الاخيرة عن التزام الدولة الاردنية بتطبيق القانون بصرامة وعدم التهاون مع اي محاولة لزعزعة السلم المجتمعي. واكد المجلس ان الاعتداءات الاثمة لا تفرق بين مكونات المجتمع بل تستهدف الوطن برمته وهو ما يزيد الشعب الاردني تماسكا وصلابة في مواجهة الافكار المتطرفة. واشار الى ان الحكمة التي تدار بها الامور من قبل القيادة السياسية والامنية تضمن بقاء الاردن واحة امن واستقرار رغم كل التحديات الاقليمية المحيطة.