سجلت اسهم شركة مرسيدس بنز تراجعا ملحوظا في تعاملات اليوم حيث هبطت بنسبة 4 بالمئة عقب اعلان الشركة عن مراجعة سلبية لتوقعات ارباحها السنوية. واوضحت الشركة ان هذا القرار جاء نتيجة للضغوط المتزايدة التي تواجهها في السوق الصيني اضافة الى توقعات بارتفاع تكاليف المواد الخام خلال الفترة المتبقية من العام الحالي. واكدت مرسيدس ان هامش الربح في قطاع سيارات الركاب سيشهد انخفاضا ليتراوح بين 2 و3 بالمئة بعد ان كانت التقديرات السابقة تشير الى مستويات اعلى تتراوح بين 3 و5 بالمئة.
تحديات مالية وضغوط على التدفق النقدي
وكشفت البيانات الصادرة عن الشركة ان الارباح قبل احتساب الفوائد والضرائب لن تشهد الارتفاع الذي كان يطمح اليه المستثمرون بل ستستقر عند مستويات العام الماضي. واضافت الشركة ان التدفق النقدي الحر الناتج عن النشاط الصناعي سيتراجع بشكل ملموس وهو مؤشر يثير قلق المساهمين الذين يعتمدون عليه في برامج اعادة شراء الاسهم. وبينت النتائج الاولية للربع الثالث ان التدفق النقدي سجل 172 مليون يورو وهو رقم اقل بكثير من توقعات المحللين التي كانت تراهن على 422 مليون يورو.
تباين اداء القطاعات داخل مرسيدس
وتابعت الشركة ان الربح قبل احتساب الفوائد والضرائب بلغ 1.77 مليار يورو محققا تحسنا مقارنة بالعام الماضي الذي شهد تكاليف استثنائية مرتبطة بخفض الوظائف. واشارت الى ان هامش الربح التشغيلي لسيارات الركاب تراجع الى 2.5 بالمئة مقابل 4.8 بالمئة في الفترة نفسها من العام الماضي. وشددت الشركة على ان قطاع المركبات التجارية الصغيرة فان حقق اداء اكثر تماسكا مقارنة بباقي القطاعات حيث سجل ربحية جيدة لكل 100 يورو من الايرادات بينما يترقب المستثمرون النتائج التفصيلية التي ستعلن غدا.
