شهدت العاصمة الرياض اليوم حراكا دبلوماسيا بارزا تمثل في تسلم القيادة السعودية رسالتين خطيتين من السلطان ابراهيم ملك ماليزيا تتعلقان بمسارات التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين. وجرى تسليم الرسالتين الموجهتين الى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الامير محمد بن سلمان خلال استقبال رسمي في مقر وزارة الخارجية.

واستقبل المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي سفير ماليزيا لدى المملكة داتو سيد محمد بكري الذي نقل الرسائل الملكية في اطار تعزيز التنسيق المشترك. وكشفت هذه الخطوة عن رغبة متبادلة في دفع عجلة الشراكة الاستراتيجية بين الرياض وكوالالمبور نحو افاق جديدة تخدم المصالح العليا للطرفين.

وبين الجانبان خلال اللقاء عمق العلاقات التاريخية التي تجمع المملكة العربية السعودية وماليزيا مع التأكيد على اهمية استمرار التشاور في القضايا ذات الاهتمام المشترك. واوضح الطرفان ان المرحلة المقبلة ستشهد مزيدا من التنسيق لتوحيد المواقف تجاه الملفات الاقليمية والدولية الراهنة.

تنسيق سعودي ماليزي رفيع المستوى

واكد المهندس وليد الخريجي حرص المملكة على تطوير قنوات التواصل مع ماليزيا بما يحقق تطلعات الشعبين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية. واشار السفير الماليزي من جهته الى المكانة المرموقة التي تحتلها المملكة في العالمين العربي والاسلامي ودورها المحوري في استقرار المنطقة.

واختتم اللقاء باستعراض عدد من الموضوعات التي تهم البلدين حيث شدد الجانبان على ضرورة مواصلة العمل المشترك لتعزيز الاستقرار والتنمية. واجمع المسؤولون على ان هذه الرسائل تمثل لبنة جديدة في صرح العلاقات المتينة التي تربط بين الرياض وكوالالمبور.