شهدت الساعات الماضية تدفقا كبيرا للناخبين نحو مراكز الاقتراع في الانتخابات التشريعية الاسرائيلية حيث تجاوز عدد المشاركين اربعة ملايين وثمانمائة الف ناخب مما يعكس اقبالا شعبيا واسعا. ووصلت نسبة التصويت الى نحو سبعة وستين بالمئة حتى ساعات المساء وهي ارقام تتخطى كافة المعدلات المسجلة في الاستحقاقات الانتخابية السابقة وفقا للبيانات الرسمية.
واوضحت الهيئات المشرفة على العملية الانتخابية ان هذه النسبة تمثل ارتفاعا ملحوظا بنحو تسعة بالمئة مقارنة بالفترات الزمنية المماثلة في انتخابات سابقة. وبينت التقارير ان هناك مشاورات تجري حاليا حول امكانية تمديد ساعات التصويت لاستيعاب الاعداد المتزايدة من المواطنين الذين ما زالوا يتوافدون على الصناديق.
وكشفت مصادر ميدانية عن وقوع توترات في بعض المناطق حيث افادت القائمة العربية المشتركة بقيام الشرطة بمصادرة صناديق اقتراع في بلدة عرعرة بالنقب. واكدت القائمة ان هذه الممارسات ادت الى تعطيل حق التصويت في تلك البلدة وسط مخاوف من تأثير هذه الاحداث على نزاهة العملية الانتخابية في بعض الدوائر.
تطورات المشهد الانتخابي ومواقف الاطراف
واظهرت بيانات المؤسسة العسكرية ان نسبة مشاركة الجنود في التصويت بلغت ثمانية وستين بالمئة مما يشير الى كثافة التفاعل مع الحدث السياسي. واضافت التحليلات ان هذا الاقبال المكثف من مختلف الشرائح يضع موازين القوى السياسية امام اختبار حقيقي قد يغير الخارطة الحزبية بشكل جذري.
وشدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في نداء عاجل عبر منصات التواصل على ضرورة التوجه المكثف للاقتراع واصفا الساعات المتبقية بانها حاسمة لانقاذ الوضع السياسي الراهن. واكدت الاوساط السياسية ان حزب الليكود تقدم بطلب رسمي لتمديد فترة التصويت في محاولة اخيرة لحشد اكبر قدر ممكن من الاصوات المؤيدة لتياره.
