كشفت القيادة المركزية الاميركية عن دور محوري تلعبه قواتها في تأمين حركة الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز، مؤكدة مساهمتها المباشرة في تسهيل تصدير اكثر من مليار ونصف المليار برميل من النفط الخام. وتعمل القوات الاميركية بالتنسيق الوثيق مع الشركاء الاقليميين لضمان استقرار تدفق الطاقة العالمي وحماية المسارات البحرية الحيوية من اي تهديدات قد تعيق حركة السفن التجارية.
واضافت القيادة المركزية في بيانها ان الاستراتيجية المتبعة ركزت على تحييد المخاطر التي قد تفرضها ايران على قطاع الشحن، مشيرة الى فرض قيود صارمة على الموانئ الايرانية للحد من انشطتها غير القانونية. واوضحت ان هذه الجهود تاتي في اطار حرص واشنطن على حماية المصالح الاقتصادية الدولية وضمان عدم تأثر سلاسل الامداد العالمية بالتوترات الجيوسياسية في المنطقة.
وبينت التقارير ان عشرات السفن المحملة بالنفط والغاز الطبيعي المسال والحاويات تعبر المضيق بشكل يومي تحت حماية دقيقة، حيث يتم الاعتماد على اسراب متطورة من الطائرات البحرية المسيرة لمراقبة المسارات. وشدد المسؤولون الاميركيون على ان هذه التكنولوجيا المتقدمة ساهمت بشكل فعال في تعزيز الدفاعات البحرية وتوفير غطاء امني مستمر لضمان سلامة الملاحة.
استراتيجية تأمين الممرات المائية الدولية
واكدت المصادر ان الولايات المتحدة نجحت في تطهير طرق العبور الاساسية المعترف بها دوليا من الالغام البحرية التي كانت تشكل خطرا داهما على ناقلات النفط. واشارت الى ان الحضور العسكري الاميركي يهدف الى فرض واقع امني جديد يمنع اي محاولات لعرقلة حركة التجارة البحرية، معتبرة ان طرق الملاحة في المضيق تعد شريانا رئيسيا لاقتصاد العالم.
واوضحت القيادة المركزية ان العمليات الميدانية مستمرة لضمان خلو الممرات من اي وجود عدائي، مؤكدة التزامها الكامل بالحفاظ على حرية الملاحة. وبينت ان التنسيق مع الحلفاء في المنطقة يظل حجر الزاوية في نجاح هذه المهام، مما يعزز من قدرة القوات على التصدي لاي تحديات طارئة قد تواجه السفن العابرة في هذا الممر الاستراتيجي.
