شهد قطاع غزة مبادرة انسانية لافتة جسدت عمق الترابط بين الشعبين الاردني والفلسطيني حيث نفذت الحملة الاردنية بالتعاون مع الهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية حملة واسعة لتوزيع الاف الوجبات الغذائية الساخنة على الاسر المحتاجة والنازحين. وجاءت هذه الخطوة لتخليد ذكرى شهداء الكرك في لفتة وفاء تعكس التلاحم الوجداني بين ابناء الشعب الواحد في مواجهة الظروف القاسية. واكد القائمون على المبادرة ان توزيع هذه الوجبات يهدف الى سد جزء من الاحتياجات الغذائية الملحة التي يعاني منها سكان القطاع في ظل استمرار الازمات المعيشية الخانقة. وشدد المنظمون على ان هذه المساعدات شملت مناطق متنوعة في شمال وجنوب القطاع مع تركيز خاص على مخيمات النزوح وتجمعات العائلات الاكثر تضررا في المناطق التي تواجه صعوبات بالغة في الوصول الى الموارد الاساسية.
جسور من التضامن الاردني الفلسطيني
وبينت التقارير الميدانية ان الوجبات المقدمة تنوعت لتشمل الارز واللحم والدجاج وذلك ضمن جهود مستمرة تهدف الى التخفيف من حدة الجوع وتوفير دعم غذائي نوعي للعائلات التي تعيش في مناطق نائية ومحفوفة بالمخاطر. واوضحت الحملة ان هذه المساعدات تمثل رسالة دعم مستمرة من المملكة الاردنية قيادة وشعبا للاشقاء في غزة في وقت يشتد فيه الاحتياج الى مثل هذه اللفتات الانسانية الداعمة للصمود. واضاف عدد من المستفيدين في غزة ان هذه المبادرة ليست مجرد وجبات غذائية بل هي تعبير عن روابط الاخوة الراسخة التي تجمع الاردنيين بالفلسطينيين في كافة الظروف والمحن.
رسائل وفاء وتلاحم عابر للحدود
وكشفت المبادرة عن حالة من التقدير الشعبي الكبير للمواقف الاردنية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية حيث عبر اهالي القطاع عن امتنانهم لهذه اللفتة التي ربطت بين تضحيات شهداء الكرك ومعاناة اهل غزة. واكد المشاركون ان هذا العمل الخيري يجسد نهج الدولة الاردنية في مد يد العون والمساعدة للاشقاء في كل وقت مما يعزز من قيم التكافل الاجتماعي العربي. واظهرت المبادرة ان التضامن الاردني مع غزة يظل حاضرا في كل المحطات والمناسبات ليعكس صورة مشرفة من صور التاخي والمساندة الدائمة.
