كشف الرئيس الامريكي دونالد ترامب عن رؤيته المتفائلة بشان مستقبل العلاقة مع ايران مؤكدا ان الملف الشائك سيطوى في وقت قريب دون ان يقدم تفاصيل اضافية حول الالية التي سيتم بها ذلك. واضاف في تصريحات اذاعية قبيل الاستحقاقات الانتخابية ان الهدف الاستراتيجي لبلاده يظل متمثلا في ضمان عدم امتلاك طهران لاي سلاح نووي على الاطلاق. وشدد على ان واشنطن لا تنوي القيام باي تحرك عسكري ضد ايران قبل موعد الانتخابات.
ابعاد التوتر في مضيق هرمز
وبينت التحركات الميدانية ان واشنطن تولي اهتماما بالغا لتأمين الممرات البحرية الحيوية لا سيما مضيق هرمز الذي يعد شريانا رئيسيا لصادرات الطاقة العالمية. واوضح قائد القيادة المركزية الامريكية براد كوبر ان القوات الامريكية تواصل انتشارها المكثف لضمان حرية الملاحة ومراقبة الانشطة الايرانية في المضيق. واكد ان التنسيق مع الشركاء في منطقة الخليج ساهم في نقل كميات ضخمة من النفط تقدر بنحو مليار ونصف المليار برميل منذ بداية الصيف.
تحركات الوساطة القطرية والرد الايراني
وكشفت مصادر مطلعة ان دبلوماسيين قطريين عادوا الى طهران لاستئناف جهود الوساطة الرامية لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران. واضافت المصادر ان هذه المحادثات تجري بتنسيق مستمر مع الجانب الامريكي في محاولة للتوصل الى اتفاق ينهي حالة الجمود. واشار المسؤولون الايرانيون من جانبهم الى ان طهران متمسكة بشروطها السبعة التي ابلغتها للوسطاء مؤكدين ان سياسة الضغوط لن تجدي نفعا في تغيير موقفهم من الملف النووي.
