المعايطة يكتب : الأردن يجمعنا .. مهما اختلفت الأصول..
بتذكر وإحنا صغار… يوم رجع المغفور له بإذن الله الملك الحسين الله يرحمه في ذالك الوقت من رحلته العلاجية… في اواخر التسعينات
كانت الفرحة ما تنوصف وكل البلد كانت قلب واحد.
كنا مجموعة أصحاب… منا الكركي، والربداوي، والعقرباوي، والدرزي ، والمسيحي ، ومن جنين والخليل… ما كنا نعرف غير إنّا إخوة.
اتفقنا نطلع نفرح ونغني وكل واحد رجع عبيته يجيب نص دينار… نجمعهم عشان نعبّي ديزل لبكم جارنا الطيب "أبو سليمان الطيراوي".
رحنا نحكي معه واحنا مفكرين حالنا عاملين إنجاز…
تفاجأنا فيه بيحكي:
"يعني إنتو عندكم وطنية أكثر مني؟!
والله ما حدا بدفع قرش… لا ديزل ولا غيره!"
وفتح إلنا البكم، وقال: "اطلعوا… هاي فرحتي قبل ما تكون فرحتكم وقال النا "على ظهورها يا النشامى"…
وطلعنا نغني: شعبنا يهني البطل بالسلامه لينا وصل
والفرحة كانت تجمعنا بدون أي تفرقة.
هاي هي الأردن اللي عرفناها…
نخوة، ومحبة، وقلب واحد.
اليوم ومع مواقع التواصل الإجتماعي ولما نشوف حدا بحاول يزرع الفتنة بينا… لازم نتذكر انه إحنا شعب واحد ما حدا في الكون بقدر يفرقنا .
ربنا قال: "الفتنة أشد من القتل"… لأنها بتكسر القلوب وبتفرق الناس اللي كانت روح وحدة.
لا تخلو حدا يلعب فينا…
ولا نرجع نسأل: "إنت من وين؟" بدل "إنت أخوي".
إحنا كلنا واحد… وإذا تفرقنا بنخسر كل إشي
الله يديم الأمن والأمان على بلدنا الحبيب .
ويجبر بخاطر اخواننا في غزه وباقي مدن فلسطين الحبيبه .
وسام المعايطة.








