بدات القوات البحرية الاسرائيلية عملية عسكرية واسعة النطاق للسيطرة على سفن اسطول الصمود الذي كان في طريقه الى قطاع غزة حيث تم اعتراض المسار في منطقة بعيدة عن المياه الاقليمية المعتادة.
واكدت مصادر ميدانية ان القطع البحرية تحركت بشكل مفاجئ لتطويق السفن ومنعها من الوصول الى وجهتها النهائية في اطار الاجراءات التي تفرضها السلطات الاسرائيلية على الملاحة المتجهة الى القطاع.
واوضح مراقبون ان هذا التحرك ياتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترا متصاعدا وسط ترقب لردود الفعل الدولية حول مصير المتضامنين والمواد التي تحملها السفن على متنها.
تداعيات اعتراض اسطول الصمود
وبينت التحركات الاخيرة ان البحرية الاسرائيلية تتبع استراتيجية حازمة في التعامل مع اي محاولات لكسر الحصار المفروض على غزة عبر البحر مع استمرار المراقبة اللصيقة لجميع السفن التي تقترب من المنطقة.
واضافت التقارير الواردة ان العمليات الميدانية تسير وفق خطط مسبقة تهدف الى اقتياد السفن نحو الموانئ الاسرائيلية للتحقيق مع من على متنها وتفتيش الشحنات بشكل دقيق.
وشددت السلطات المعنية على ان سياسة منع الوصول الى غزة بحرا لا تزال قائمة وان كافة القطع البحرية التي تحاول خرق هذا الطوق ستواجه بالاعتراض الفوري والمباشر.
