شهد قطاع غزة يوما داميا جديدا وسط استمرار الخروقات الاسرائيلية لاتفاق وقف اطلاق النار حيث ارتقى عشرة شهداء في قصف استهدف تجمعا للمدنيين شرقي مخيم المغازي وسط القطاع. واكدت مصادر طبية وصول جثامين الضحايا وعدد من المصابين الى مستشفى شهداء الاقصى في ظل ظروف انسانية صعبة يعيشها النازحون في المناطق المستهدفة. واوضحت التقارير الميدانية ان قوات الاحتلال لم تتوقف عن ملاحقة المواطنين واستهدافهم بالرصاص الحي مما ادى الى وقوع اصابات خطيرة في مخيم البريج ايضا.
استهداف الطواقم الانسانية والاممية في غزة
وكشفت وزارة الصحة في غزة عن جريمة جديدة تمثلت في استهداف مركبة تابعة لمنظمة الصحة العالمية اثناء تحركها في مناطق مصنفة خضراء بمحافظة خان يونس جنوب القطاع. وبينت الوزارة ان القصف المباشر ادى الى مقتل سائق المركبة في وقت كانت فيه الطواقم تؤدي مهامها الانسانية النبيلة. واشارت الوزارة الى ان هذا السلوك الممنهج يعكس اصرار الاحتلال على تقويض عمل المؤسسات الدولية وعرقلة جهود الاغاثة في القطاع المنكوب.
حصيلة الخروقات الميدانية المستمرة
واضافت الاحصائيات ان جيش الاحتلال يواصل ارتكاب خروقات يومية للاتفاق القائم عبر القصف واطلاق النار مما رفع اعداد الضحايا بشكل متسارع منذ بدء سريان الهدنة. وشددت التقارير على ان هذه الانتهاكات اسفرت عن ارتقاء مئات الشهداء واصابة الالاف في ظل صمت دولي مستمر تجاه معاناة الفلسطينيين. واكدت المصادر ان حجم الدمار والضحايا الذي خلفته الحرب المستمرة منذ سنوات يزداد تفاقما مع استمرار هذه الاعتداءات التي تطال كل مفاصل الحياة في غزة.
