نجح النجم الانجليزي هاري كاين في قيادة فريق بايرن ميونيخ نحو استعادة لقب كاس المانيا لكرة القدم بعد غياب طويل عن منصات التتويج في هذه المسابقة منذ عام 2020، حيث فرض المهاجم نفسه نجما للمباراة النهائية التي جمعت العملاق البافاري بنظيره شتوتغارت بطل النسخة السابقة. وسجل كاين ثلاثة اهداف رائعة منحت فريقه التفوق والسيطرة المطلقة على مجريات اللقاء الذي انتهى بثلاثية نظيفة دون رد.
واضافت هذه النتيجة رقما قياسيا جديدا في سجلات النادي العريق، حيث رفع بايرن ميونيخ رصيده من القاب الكاس الى 21 لقبا في تاريخ مشاركاته، ليوسع الفارق بشكل كبير مع اقرب منافسيه فريق فيردر بريمن الذي يبتعد عنه بفارق 14 لقبا. وبينت الاحصائيات ان هذا الفوز ياتي ليؤكد استمرار حقبة الهيمنة البافارية على كافة البطولات المحلية في المانيا.
وتابع الفريق مشواره الناجح هذا الموسم مؤكدا تفوقه الفني والبدني على جميع خصومه، حيث نجح بايرن ميونيخ في تحقيق الثنائية المحلية بعد ان ضمن في وقت سابق حسم لقب الدوري الالماني للمرة الثالثة عشرة خلال المواسم الاربعة عشر الاخيرة. وشدد الجهاز الفني على اهمية هذا الانجاز في تعزيز ثقة اللاعبين قبل الاستحقاقات القادمة.
مسيرة بايرن ميونيخ نحو اللقب
واكدت المباراة النهائية ان هاري كاين اصبح القطعة الاهم في تشكيلة البايرن، حيث ساهمت تحركاته داخل منطقة الجزاء في ارباك دفاعات شتوتغارت طوال دقائق الشوطين. واوضح المحللون ان قدرة كاين على حسم المباريات الكبرى هي التي منحت الفريق التفوق اللازم لاستعادة الهيبة المفقودة في مسابقة الكاس.
