كشفت تطورات سياسية متسارعة عن اقتراب واشنطن ودول اقليمية من صياغة اتفاق محوري يتعلق بالجمهورية الايرانية ومذكرة تفاهم تهدف لتعزيز السلام في المنطقة. واظهرت المعطيات الحالية ان المباحثات تركز بشكل اساسي على تامين الملاحة البحرية وضمان فتح مضيق هرمز كجزء لا يتجزا من التفاهمات القادمة. واكدت المصادر ان هناك تقدما ملموسا في المفاوضات التي شاركت فيها اطراف دولية فاعلة لضمان استقرار المنطقة.
كواليس الاتصالات الدولية بشان ايران
وبينت التحركات الاخيرة ان البيت الابيض اجرى اتصالات مكثفة مع قادة عرب ومسلمين لبلورة ملامح هذا الاتفاق الذي يوصف بانه يحمل ابعادا استراتيجية واسعة. واضافت المعلومات ان جزءا كبيرا من بنود الاتفاق قد تم التوافق عليه بالفعل مع استمرار العمل على وضع اللمسات النهائية بين الاطراف المعنية. وشدد المراقبون على ان هذا الحراك الدبلوماسي ياتي في توقيت حساس يتطلب توافقات دولية دقيقة.
تنسيق مستمر لضمان نجاح التفاهمات
واشار الجانب الاميركي الى اجراء مشاورات منفصلة مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لضمان توافق الرؤى حول الترتيبات الامنية الاقليمية. واوضحت التصريحات ان التفاصيل النهائية تخضع حاليا للمراجعة والتدقيق قبل الاعلان الرسمي عنها في وقت قريب. واكدت الاطراف المشاركة ان الهدف الاساسي هو الوصول الى صيغة تنهي التوترات وتضمن حرية الحركة في الممرات المائية الحيوية.
