كشف الرئيس الامريكي دونالد ترمب عن احراز تقدم ملموس في مسار المفاوضات الرامية للتوصل الى اتفاق سلام شامل مع ايران، مؤكدا ان المباحثات الحالية تشمل بنودا جوهرية تضمن فتح مضيق هرمز امام حركة الملاحة الدولية. واوضح ترمب عبر منصة تروث سوشال ان الجوانب النهائية للاتفاق قيد النقاش حاليا وسيتم الاعلان عن تفاصيلها الكاملة في وقت قريب جدا. وبين ان هذه التحركات جاءت عقب سلسلة من الاتصالات المكثفة التي اجراها مع قادة دول اسلامية ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لتقريب وجهات النظر.
واضاف ترمب في تصريحات لوسائل اعلامية ان الادارة الامريكية وايران باتتا اقرب من اي وقت مضى للوصول الى تفاهم ينهي حالة الحرب الدائرة في الشرق الاوسط، مشيرا الى ان الخيارات لا تزال مفتوحة بين التوصل لاتفاق جيد او العودة الى التصعيد العسكري. وشدد على ان اي صيغة نهائية للاتفاق يجب ان تتضمن ضمانات صارمة تمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، مع ضرورة التعامل بشكل حاسم مع ملف اليورانيوم المخصب لضمان الامن الاقليمي.
مسارات دبلوماسية معقدة ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز
واكدت اطراف دولية من بينها باكستان التي تلعب دور الوسيط، وجود اختراق حقيقي في المحادثات التي تهدف الى وقف الحرب المستمرة منذ ثلاثة اشهر. واشار ترمب الى انه بصدد مراجعة المسودة النهائية للاتفاق مع مستشاريه، حيث يدرس خيارات استراتيجية حاسمة قد تتبلور ملامحها خلال الساعات القادمة. واوضح ان هدفه هو الوصول الى اتفاق يحقق كافة المطالب الامريكية والا فانه لن يتردد في اتخاذ قرارات عسكرية حازمة.
وتابع ترمب حديثه مبينا ان التردد الحالي بين الخيار الدبلوماسي والضربة العسكرية يأتي في سياق الضغط لانتزاع تنازلات جوهرية من الجانب الايراني، خاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي والسيطرة على ممر النفط الحيوي. واكد ان المرحلة القادمة ستكون حاسمة في تحديد شكل العلاقات الدولية في المنطقة، مع الابقاء على كافة الاحتمالات مطروحة على الطاولة حتى اللحظة الاخيرة.
