كشف محمد باقر قاليباف رئيس مجلس الشورى الايراني ان اي مسار تفاوضي مرتقب مع الولايات المتحدة يظل مقيدا بمجموعة من الخطوط الحمراء التي رسمتها طهران بشكل مسبق لضمان حماية مصالحها الوطنية. واكد قاليباف في تصريحات رسمية ان بلاده تتمسك بمواقفها الثابتة التي ظهرت في جولات التفاوض السابقة مشددا على ان اي محاولة لتجاوز هذه الحدود ستواجه برد حازم ومباشر من قبل القوات الايرانية.

وبين المسؤول الايراني ان الاصابع لا تزال على الزناد ولن تتوانى بلاده عن توجيه ضربة قاضية في حال تعرض مصالح الشعب الايراني لاي تهديد خارجي يخرق التفاهمات القائمة. واضاف ان السياسة الخارجية الايرانية توازن بدقة بين الانفتاح الدبلوماسي المشروط وبين الاستعداد العسكري الكامل لحماية السيادة الوطنية في ظل التطورات الاقليمية المتسارعة.

تطورات مفاجئة في مسار التهدئة الدولية

واظهرت التطورات الاخيرة تراجعا في وتيرة التحركات الدبلوماسية حيث اعلنت الحكومة السويسرية عن تاجيل المحادثات التي كانت مقررة بين طهران وواشنطن الى اجل غير مسمى. واوضح مراقبون ان هذا القرار جاء عقب الغاء زيارة نائب الرئيس الامريكي جي دي فانس مما القى بظلال من الغموض على مستقبل التفاهمات الاخيرة.

وكشف المرشد الايراني مجتبى خامنئي في وقت سابق عن موافقته على مذكرة التفاهم التي تهدف لانهاء التوترات في الشرق الاوسط رغم وجود بعض التحفظات الجوهرية. واكدت تقارير ميدانية ان القوات الامريكية بدات بالفعل في رفع الحصار البحري عن الموانئ الايرانية كخطوة ضمن مساعي التهدئة المتبادلة.