كشف الرئيس الامريكي دونالد ترمب عن اجراء اتصالات مكثفة مع الجانب الاسرائيلي، بهدف الضغط باتجاه الموافقة على وقف فوري لاطلاق النار مع حزب الله في لبنان. واوضح ترمب في تصريحات اعلامية ان المرحلة الراهنة تتطلب تعاملا عقلانيا وهادئا لاحتواء التصعيد العسكري المتسارع في المنطقة، مشددا على اهمية ضبط النفس لتجنب انزلاق الامور نحو مواجهة شاملة.
وبينت التقارير ان التحركات الدبلوماسية الامريكية جاءت بالتنسيق مع اطراف دولية واقليمية، حيث لعب الوسطاء دورا محوريا في تقريب وجهات النظر بين الطرفين. واكد مسؤولون امريكيون ان الاتفاق المبدئي تم التوصل اليه بعد مفاوضات مضنية، تهدف الى انهاء العمليات القتالية في المناطق الحدودية وضمان استقرار الاوضاع الميدانية.
واضافت المصادر ان الاتفاق دخل حيز التنفيذ في توقيت حساس، وسط ترقب دولي لمدى التزام كافة الاطراف ببنود التهدئة المعلنة. وشدد الجانب الاسرائيلي على ان استمرار الهدوء مرهون بمدى التزام حزب الله بعدم شن اي هجمات، ملوحا بالعودة الى الخيار العسكري في حال حدوث اي خرق للاتفاق.
تفاصيل الاتفاق الميداني بين اسرائيل وحزب الله
واشار مسؤول اسرائيلي رفيع الى ان القوات الاسرائيلية ستواصل تواجدها في مناطق جنوب لبنان، مؤكدا ان البقاء في تلك المواقع ياتي ضمن استراتيجية الدفاع عن الحدود الشمالية. وبين ان الجيش الاسرائيلي يراقب الموقف عن كثب، معتبرا ان وقف اطلاق النار الحالي هو اختبار لنوايا الطرف الاخر في الميدان.
وتابع المسؤول ان اي خرق للهدوء سيقابل برد عسكري حازم، مشيرا الى ان حالة التهدئة هشة وتعتمد بشكل اساسي على استمرار الالتزام المتبادل. واكدت التقارير الميدانية ان حالة من الحذر تسود المناطق الحدودية، رغم اعلان بدء سريان الاتفاق بشكل رسمي وسط مساع دولية لضمان ديمومة هذا الاستقرار الهش.
