كشف المدرب الاسباني لويس انريكي عن حالة من القلق العميق تجاه المسار الذي يسلكه فريق باريس سان جرمان في الاونة الاخيرة واصفا النتائج التي حققها الفريق بانها لا ترقى للطموحات وتعد بداية موسم صعبة للغاية. واكد انريكي ان تقييمه لاداء اللاعبين يتجاوز مجرد لغة الارقام حيث يرى ان الفريق قدم مستويات فنية جيدة لكنه افتقر الى التوفيق والتركيز في اللحظات الحاسمة من المباريات.

واوضح المدير الفني ان فريقه بات مطالبا بضرورة مراجعة الحسابات قبل خوض منافسات دوري ابطال اوروبا مشيرا الى ان الاستمرار في نزيف النقاط ليس مقبولا لناد بحجم بطل فرنسا. وبين ان الفريق يعاني من ثغرات دفاعية واضحة تسببت في استقبال اهداف كان يمكن تفاديها لو توفرت اليقظة الذهنية المطلوبة لدى المدافعين طوال دقائق اللقاء.

واضاف انريكي ان العودة الى سكة الانتصارات تتطلب من اللاعبين الخروج من منطقة الراحة والعمل على ابتكار حلول تكتيكية جديدة تتناسب مع الضغوط التي يواجهها النادي في مختلف البطولات. وشدد على ان الجهاز الفني يمارس ضغوطا مستمرة على المجموعة من اجل رفع كفاءة التحويل الهجومي وتعزيز الفعالية امام مرمى الخصوم لضمان حصد النقاط الكاملة.

تحديات باريس سان جرمان في المرحلة المقبلة

وتابع المدرب تصريحاته بالتأكيد على ان الماضي اصبح خلف ظهور الجميع وان التركيز ينصب الان على تصحيح المسار في المواجهات القادمة. واشار الى ان الفرق المنافسة تضاعف جهودها دائما عند مواجهة باريس سان جرمان مما يفرض على لاعبيه ضرورة التحلي بالجدية والمسؤولية الكاملة في كل مباراة.

وافاد قائد الفريق ماركينيوس بان المدافعين يتحملون جزءا كبيرا من المسؤولية بسبب الاخطاء الفردية المتكررة التي كلفت الفريق غاليا في الاسابيع الماضية. واكد ان اللاعبين عقدوا اجتماعات مغلقة لمناقشة هذه الهفوات والعمل بشكل جماعي على اغلاق المساحات امام المهاجمين لتقليل عدد الاهداف التي تهز شباك الفريق.

واختتم ماركينيوس حديثه بالاشارة الى ان الفريق يدرك تماما حجم التوقعات الملقاة على عاتقه وان العمل الجاد في التدريبات هو السبيل الوحيد لاستعادة الثقة وتحقيق النتائج الايجابية التي تنتظرها الجماهير في قادم المواعيد.