اعربت المملكة العربية السعودية عن ادانتها واستنكارها الشديدين للعمل الارهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك الاردنية. واكدت الرياض في موقفها الرسمي تضامنها الكامل مع الاردن حكومة وشعبا في مواجهة هذه الاعمال التي تستهدف زعزعة الامن والاستقرار.
وشددت وزارة الخارجية السعودية على رفضها القاطع لكل اشكال العنف والارهاب التي تحاول النيل من سلامة الاردن واستقراره. وقدمت الوزارة تعازيها الصادقة ومواساتها لذوي الضحايا وللحكومة الاردنية في هذا المصاب الجلل.
وبينت المواقف الرسمية ان هذا العمل الاجرامي يتنافى مع كافة القيم الانسانية والاخلاقية التي تحرم استهداف دور العبادة. واكدت ان السعودية تقف صفا واحدا مع المملكة الاردنية الهاشمية في كل ما تتخذه من اجراءات لحماية امنها وسلامة مواطنيها.
موقف مجلس التعاون الخليجي من الحادث
واكد جاسم البديوي الامين العام لمجلس التعاون الخليجي رفض المجلس التام لهذه الاعمال الارهابية الجبانة. واوضح ان هذه الجرائم تتنافى مع المبادئ والقيم الانسانية العالمية وتستوجب تضافر الجهود الدولية لمواجهتها بكل حزم.
واضاف البديوي ان مجلس التعاون يجدد موقفه الثابت والرافض للارهاب بكافة صوره واشكاله مهما كانت دوافعه. واشار الى ضرورة تعزيز التعاون الاقليمي والدولي للقضاء على هذه التهديدات وضمان استقرار المنطقة.
وختم الامين العام تصريحاته بتقديم خالص التعازي لقيادة الاردن وشعبه واسر الضحايا في هذا الحادث الاليم. واكد دعم المجلس الكامل لكافة التدابير التي يتخذها الاردن لحفظ امنه واستقراره الداخلي.
