كشفت السلطات السورية عن سقوط ثمانية ضحايا من المدنيين بينهم نساء واطفال اثر غارات جوية نفذها سلاح الجو الاردني على مواقع متفرقة داخل محافظة درعا جنوبي البلاد. واوضحت التقارير الرسمية ان العملية العسكرية جاءت عقب احداث امنية شهدتها المنطقة مؤخرا مما دفع الجانب الاردني لتنفيذ ضربات استهدفت ما وصفه بتنظيمات ارهابية. وبينت دمشق ان هذه الغارات تسببت في خسائر بشرية في صفوف المدنيين مما اثار حالة من الاستنفار لدى الجهات المعنية لمتابعة التطورات الميدانية.
واكدت الحكومة السورية في بيان رسمي لها ان هذه العمليات العسكرية تمت دون اي تنسيق مسبق مع الجانب السوري وهو ما دفع الجهات المختصة لفتح قنوات تواصل مباشرة مع المملكة الاردنية الهاشمية. واشارت الى ان دمشق تباشر الان تحقيقات دقيقة للوقوف على ملابسات الاستهداف وتداعياته على المناطق الحدودية. وشددت على اهمية التنسيق الامني والميداني المشترك لضمان امن البلدين والحفاظ على السيادة الوطنية.
تداعيات الموقف الميداني على الحدود السورية الاردنية
واضافت المصادر الرسمية ان الدولة السورية تولي اهتماما بالغا بسلامة مواطنيها في المناطق المتضررة وتسعى لضبط الاوضاع عبر القنوات الدبلوماسية المفتوحة مع الجانب الاردني. واوضحت ان الهدف من التحركات الحالية هو الوصول الى تفاهمات تمنع تكرار مثل هذه الحوادث وتضمن استقرار الحدود المشتركة. واكدت دمشق حرصها على استمرار التواصل مع الاشقاء في الاردن لبحث كافة جوانب الموقف الراهن وتجاوز التحديات الامنية التي تفرضها الظروف الميدانية الحالية.
