وجه سلاح الجو الملكي الاردني ضربات دقيقة ومكثفة استهدفت معاقل تنظيمات ارهابية داخل الاراضي السورية، وذلك في اطار سلسلة من العمليات العسكرية التي تهدف الى تصفية الحساب مع العناصر الضالعة في الهجوم الاخير على كنيسة الكرك. واكدت القيادة العسكرية ان هذه الغارات جاءت ردا مباشرا على العمل الاجرامي الذي استهدف المدنيين، مشددة على ان دماء الضحايا لن تذهب هدرا وان القوات المسلحة تواصل ملاحقة المخططين والمنفذين اينما وجدوا. واظهرت التقارير الميدانية نجاح المقاتلات الاردنية في تدمير مواقع محصنة ومستودعات اسلحة واليات تابعة للمجموعات المسلحة في الجنوب السوري، مبينة ان العملية حققت اصابات مباشرة في صفوف تلك التنظيمات التي ترتبط ارتباطا وثيقا بالخلايا التي نفذت الهجوم في الكرك. واضافت المصادر ان العملية العسكرية لم تكن مجرد رد فعل بل هي استراتيجية مستمرة لقطع دابر الارهاب وحماية امن المملكة من التهديدات العابرة للحدود.
ضربة جوية اردنية حاسمة تلاحق فلول الارهاب في العمق السوري
