[أحـمـد بـاشـا حـتـقـاي]
مدير دائرة المخابرات العامة/ المستشار الأمني لجلالة الملك
[مسلم/ شركسي/ لواء/ سياسي مستقل/ مواليد عمان عام1960
هو ضابط مخابرات أردني يشغل حالياً منصب مدير دائرة المخابرات العامة منذ الأول من مايو عام 2019.
يُعد حتقاي من أبرز قادة الجهاز في العقود الأخيرة، وبرز اسمه بصفته أحد مهندسي الأمن الأردني الحديث، لا سيما بعد قيادته عمليات حساسة، ومتابعة ملف الإرهاب والتطرف داخليًا وخارجيًا.
نشأ في عائلة عسكرية، إذ كان والده اللواء حسني حسن حتقاي من كبار ضباط الجيش الأردني. تلقى تعليمه المدرسي في عمّان.
بدأ حياته المهنية في دائرة المخابرات العامة أوائل التسعينيات برتبة ملازم. خدم في مختلف أقسام الجهاز، واكتسب خبرة ميدانية عميقة، خاصة في مجال مكافحة التهريب والتطرف. وبرز خلال عمله في ملف مكافحة الإرهاب والتطرف الديني، حيث تعامل بفعالية مع الجماعات المتشددة وتمكن من تفكيك عدد من الشبكات.
بحلول عام 2015، أصبح مساعدًا لمدير المخابرات العامة، وتولّى مسؤولية شعبة العمليات والاستخبارات المضادة، ما جعله في قلب العمل الاستخباري المباشر.
في 1 مايو 2019، صدرت إرادة ملكية تقضي بتعيين اللواء أحمد حسني حتقاي مديرًا عامًا لدائرة المخابرات العامة، خلفًا للفريق عدنان الجندي. تزامن تعيينه مع أوضاع إقليمية شديدة التوتر، وتهديدات أمنية ناجمة عن بقايا تنظيم د١عش، وتحديات داخلية تتعلق بالاقتصاد والسياسة.
كانت من أبرز الأحداث خلال ولايته هي قضية الفتنة 2021، حيث قاد حتقاي عملية أمنية دقيقة أحبطت محاولة لزعزعة للاستقرار، إذ تم اعتقال 16 شخصًا، وأُفشلت المحاولة في "ساعة الصفر".
كما قام بملاحقة الخلايا الإرهابية؛ إذ أعلن الجهاز في عهده عن إحباط مخطط إرهابي تابع لتنظيم د١عش في محافظة إربد عام 2021 كان يستهدف مقرات أمنية واغتيال ضباط.
كما يشار له بالبنان في القبض على الخلية الإرهابية في حادثة إطلاق النار على كنيسة حمود في الكرك 2026.
أعاد حتقاي تفعيل دور المخابرات الوقائي في ملفات الفساد، وقدم دعمًا استخباراتيًا لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد مما أسهم في كشف قضايا كبرى عامي 2020 و2021. كما أجرى إعادة هيكلة داخلية ودمج بعض الإدارات لتقليل البيروقراطية، وأنشأ وحدة للأمن السيبراني للتعامل مع التهديدات الإلكترونية.
عزز حتقاي أيضًا التنسيق الأمني مع دول عربية وغربية، وشارك الجهاز في دعم عمليات التحالف الدولي ضد د١عش عبر تقديم معلومات استخباراتية دقيقة.
رغم أن الملفات التي تعامل معها الجهاز تحت قيادته كانت عالية الحساسية، لم يُعرف عن حتقاي تورطه في أي قضايا فساد أو نزاعات شخصية، كما عرف عنه قلة ظهوره الإعلامي أو العام، وندرة الأخبار والتصريحات عنه.
في عام 2022، أصدر الملك عبد الله الثاني إرادة ملكية بتمديد خدمة حتقاي، تقديرًا لأدائه واحترافيته. وما زال حتى اليوم على رأس عمله، ويُعد من أطول المدراء خدمة في تاريخ المخابرات الأردنية في القرن الحادي والعشرين.
بتاريخ 26 فبراير 2026، صدرت الإرادة الملكية السامية بالموافقة على السماح لحتقاي، بحمل وسام الاستحقاق الوطني الفرنسي، والذي مُنح له من قبل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.
بتاريخ 19 مارس 2026، صدرت الإرادة الملكية السامية بالموافقة على السماح لحتقاي، بحمل نجمة القدس من وسام القدس، والتي منحه إياها الرئيس الفلسطيني محمود عباس
