بدات القوات البحرية الاسرائيلية تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق في المياه الدولية للسيطرة على سفن اسطول الصمود الذي يتجه نحو قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار المفروض على القطاع. واظهرت المعطيات الميدانية ان العملية انطلقت بالقرب من جزيرة كريت اليونانية حيث بدات القوارب الحربية فرض سيطرتها على السفن المشاركة في الرحلة الانسانية. واكدت تقارير ميدانية ان الاسطول يضم اعدادا كبيرة من القوارب والنشطاء الدوليين الذين يسعون لايصال المساعدات الى غزة.
واضافت المصادر ان الجيش الاسرائيلي اتخذ قرارا ببدء عملية الاعتراض بعيدا عن السواحل الاسرائيلية نظرا للعدد الضخم من المشاركين الذي يصل الى مئات الناشطين موزعين على عشرات القوارب. وبينت المعلومات الاولية ان البحرية تمكنت من السيطرة على عدد من السفن وسط استمرار التحركات في عرض البحر الابيض المتوسط. وشددت التقارير على ان العملية العسكرية جاءت بعد رصد تحركات الاسطول وتصاعد وتيرة الاستعدادات الاسرائيلية لمنع وصوله الى وجهته النهائية.
تطورات اعتراض اسطول الصمود في المياه الدولية
وكشفت الجهات المنظمة للاسطول في وقت سابق عن تعرض القوارب لعمليات تشويش الكتروني اثناء ابحارها في المياه الدولية. واوضحت التدوينات الصادرة عن نشطاء الاسطول ان سفنا تابعة لهم تعرضت للاقتراب من قبل قطع بحرية مجهولة مما اثار مخاوف بشان سلامة المشاركين. واكدت تلك المصادر ان الهدف الاساسي من هذه الرحلة يظل ايصال المساعدات الانسانية العاجلة الى سكان غزة رغم كل الضغوط والعوائق التي تواجههم في عرض البحر.
