شهد قطاع غزة اليوم الخميس تصعيدا جديدا في العمليات العسكرية التي يشنها جيش الاحتلال، حيث ارتقى اربعة فلسطينيين في مناطق متفرقة نتيجة القصف المباشر واستهدافات المسيارات، فيما تواصل الطواقم الطبية محاولاتها لانتشال جثامين الشهداء من تحت الركام وفي المناطق التي تشهد توغلا مستمرا.
واوضحت مصادر ميدانية ان مسيرة من نوع كواد كابتر القت قنبلة متفجرة استهدفت تجمعا للمواطنين في مشروع بيت لاهيا شمال القطاع، مما ادى الى استشهاد فلسطيني واصابة اخرين بجروح متفاوتة، في وقت تواصل فيه اليات الاحتلال تضييق الخناق على السكان في تلك المناطق.
وبينت التقارير ان رصاص جنود الاحتلال المتمركزين في مواصي مدينة رفح حصد ارواح فلسطينيين اثنين، بينما سجلت بلدة القرارة شمال شرقي خان يونس استشهاد مواطن رابع برصاص الاحتلال في اطار العمليات العسكرية المستمرة في جنوب القطاع.
استمرار عمليات انتشال الضحايا والمخاطر الميدانية
واضافت المصادر الطبية ان طواقم الاسعاف نجحت في انتشال جثمان شهيد كان قد ارتقى قبل ايام في منطقة القرارة، مشيرة الى ان الاوضاع الميدانية تعيق وصول المسعفين الى اماكن تواجد المصابين في مناطق التماس.
وذكرت تقارير اخرى ان مسيرة تابعة للاحتلال استهدفت محيط مخيم حلاوة للنازحين في جباليا البلد، مما تسبب في اصابة فلسطيني بجروح، في ظل استمرار حالة الاستهداف المباشر للمدنيين في مختلف انحاء القطاع.
واكدت الهيئات الصحية ان استمرار هذه الخروقات يفاقم من معاناة السكان، حيث تواصل قوات الاحتلال عملياتها العسكرية رغم الاوضاع الانسانية الكارثية التي يعيشها النازحون في مراكز الايواء والمناطق التي تتعرض للقصف المتواصل.
