كشف وزير الصحة ابراهيم البدور عن حصيلة مؤلمة لحادثة الكرك التي وقعت مساء الجمعة، حيث سجلت المستشفيات الحكومية والعسكرية سبع وفيات، بينما استقبلت المرافق الطبية نحو اربعين مصابا جراء هذا العمل الاجرامي. واكد الوزير ان الكوادر الطبية استنفرت بكامل طاقتها فور وقوع الحادث لتقديم الاسعافات اللازمة للمصابين في محاولة للسيطرة على تداعيات الوضع الميداني الصعب.

واضاف البدور خلال تواجده في محافظة الكرك ان التوزيع الجغرافي للضحايا شمل مستشفى الكرك الحكومي الذي سجل حالتي وفاة، بينما استقبل المستشفى العسكري خمس حالات وفاة اخرى. واشار الى ان العمليات الجراحية والتدخلات الطبية تجري على قدم وساق لضمان توفير الرعاية المثلى لجميع من وصلوا الى المستشفيات.

وبين الوزير ان المستشفيات استقبلت اعدادا كبيرة من المصابين حيث راجع المستشفى الحكومي اربعة عشر شخصا، في حين استقبل مستشفى الامير علي العسكري ستة وعشرين حالة، مع تحويل ثلاث حالات الى المستشفى الايطالي لاستكمال علاجهم، واصفا الحالة العامة لمعظم المصابين بالمستقرة باستثناء حالتين تخضعان لرقابة طبية دقيقة في المستشفى العسكري.

استنفار الكوادر الطبية والخدمات الملكية

واوضح البدور ان وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية شكلت فرق جراحية متخصصة تم ارسالها على الفور الى مواقع الحدث لتعزيز قدرة المستشفيات على استيعاب الاصابات. وشدد على ان التعاون بين مختلف الاجهزة الطبية يهدف الى تقديم الدعم الكامل للمصابين وتجاوز هذه المحنة الوطنية بجهود مشتركة ومنظمة.

واكد وزير الاتصال الحكومي محمد المومني ان النسيج الوطني الاردني يظل صامدا امام محاولات زرع الفتنة، مشددا على ان استهداف الكنيسة هو اعتداء على كل مواطن اردني بغض النظر عن انتمائه الديني. واشار الى ان الدولة لا تزال تلاحق المتورطين في هذه الجريمة ولن تتهاون في محاسبة كل من خطط او نفذ هذا الهجوم الارهابي.

واضاف المومني ان دماء الاردنيين غالية وان امن وسلامة المواطنين يظلان على رأس اولويات الدولة، مؤكدا ان هذه الجريمة لن تنال من قيم التعايش المشترك التي تميز المجتمع الاردني عبر التاريخ. وختم بتأكيده على ان الاجهزة الامنية تواصل ملاحقة الجناة لضمان نيلهم القصاص العادل، مشددا على ان الدولة ستظل حصنا منيعا ضد كل من يحاول العبث باستقرار البلاد.