بقلم : الدكتور سداد عوني الرجوب
بقلوب يعتصرها الحزن، ننعى شهداء الاعتداء الإرهابي الجبان الذي استهدف اليوم الجمعة 23 تشرين الأول جنازة في كنيسة قرية حمود في الكرك.
الكرك اليوم لا تبكي وحدها، فالحزن في كل بيت أردني. من ظن أن بإطلاق الرصاص على جنازة سيخيفنا، لا يعرف معدن هذا الشعب. نحن الذين تقاسمنا الخبز والماء، والفرح والحزن، مسلمون ومسيحيون، عشائر من الشمال للجنوب، دم واحد وقلب واحد.
وكما قال جلالة سيدنا اليوم، دم الأردني غالٍ وسنضرب بيد من حديد لكل من تطاول على أمن هذا الوطن، وسنواجه هذا العمل الإرهابي بأشد العقوبات،
ومن توهم أن رصاص الغدر سيشق صفنا خاب مسعاه، فنحن أبناء وطن واحد لا يفرقنا غدر.
يا كرك المجد، مصابك مصابنا، ووجعك هو وجعنا، ومن أرضك التي روت تاريخ الرجولة، نقولها بصوت واحد: سنبقى معا شامخين، وطن واحد لا يميل ولا ينكسر.
رحم الله شهداءنا، وشفى جرحانا، وحفظ الله الأردن وقيادته وشعبه من كل مكروه وسوء.
