ادى رئيس الوزراء جعفر حسان واجب العزاء في بلدة حمود بمحافظة الكرك بضحايا الاعتداء الاجرامي الذي استهدف كنيسة الروم الارثوذكس. وحضر رئيس الحكومة الى مقر جمعية حمود الخيرية ليعبر عن تضامنه الكامل مع اسر الشهداء والمواطنين الاردنيين في هذا المصاب الجلل الذي هز اركان المجتمع.

واكد رئيس الوزراء خلال تواجده بين ذوي الضحايا ان الدولة الاردنية تقف صفا واحدا في وجه كل من يحاول العبث بامن واستقرار البلاد. وشدد على ان مشاعر المواساة تمتزج بالعزيمة في ملاحقة الجناة الذين استهدفوا الابرياء في دور العبادة.

وبين حسان ان الفكر التكفيري والتطرف الاعمى لا مكان لهما في ثقافة الاردنيين. واضاف ان هذه الافعال الجبانة لن تنال من تماسك النسيج الوطني بل تزيد من تمسك الاردنيين بوحدتهم الوطنية ورفضهم لكافة اشكال العنف والارهاب.

ملاحقة المجرمين وتطبيق القانون

وكشفت تصريحات رئيس الوزراء عن وجود توجيهات ملكية صارمة بتسخير كافة الامكانات والموارد الامنية والتقنية لتعقب مرتكبي هذه الجريمة النكراء. واوضح ان اجهزة الدولة تعمل بكل طاقتها لضمان تقديم الجناة الى العدالة لينالوا القصاص العادل الذي يستحقونه جراء فعلتهم الشنيعة.

واشار حسان الى ان سيادة القانون فوق الجميع وان الدولة لن تتوانى عن ملاحقة المتورطين في اي بقعة كانوا. ورافق رئيس الوزراء في زيارته وفد رفيع المستوى ضم وزير الداخلية ومدير المخابرات العامة ومدير الامن العام لتاكيد جدية الدولة في التعامل مع ملف هذه القضية الحساسة.

واكد ان كل الاجهزة الامنية في حالة استنفار دائم لضمان حماية المواطنين والمقدسات. وتابع ان العدالة ستتحقق في نهاية المطاف وان يد القانون ستطال كل من تسول له نفسه المساس بامن الاردن وسلامة ابنائه.