وصلت الى مدينة دير البلح وسط قطاع غزة قافلة اغاثية جديدة محملة بالخيام والمواد الغذائية الاساسية لدعم النازحين في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يمرون بها. وتاتي هذه المبادرة الانسانية ضمن جهود مركز الملك سلمان للاغاثة والاعمال الانسانية في اطار الحملة الشعبية السعودية المستمرة لمساندة الشعب الفلسطيني.

واوضحت الفرق الميدانية ان هذه المساعدات تكتسب اهمية بالغة مع اقتراب فصل الشتاء وما يحمله من مخاطر تقلبات الطقس على الاف العائلات التي تقيم في خيام بسيطة ومراكز ايواء تفتقر لابسط مقومات الحياة. وبينت التقارير ان الامدادات تهدف الى توفير غطاء امن ومواد غذائية ضرورية لتعزيز صمود الاسر التي فقدت قدرتها على تامين احتياجاتها اليومية.

واكد القائمون على توزيع المساعدات ان المركز السعودي للثقافة والتراث استلم الشحنة الجديدة تمهيدا لايصالها الى مستحقيها في مختلف محافظات القطاع وفق خطة توزيع دقيقة. واضاف المسؤولون ان العمل جار على قدم وساق لضمان وصول هذه المواد الى العائلات الاكثر احتياجا في المناطق التي تعاني من نقص حاد في الموارد الاساسية.

استمرار الدعم السعودي لتعزيز صمود العائلات في غزة

وكشفت الجهات المعنية ان هذه الخطوة تعد حلقة في سلسلة طويلة من الجهود الانسانية التي تقودها المملكة العربية السعودية للتخفيف من وطاة الازمة الراهنة. واشارت المصادر الى ان استمرار تدفق القوافل الاغاثية يمثل شريان حياة حيويا لالاف المدنيين الذين يواجهون ظروفا قاسية تفرضها التحديات الراهنة في القطاع.

وشددت المؤسسات العاملة على الارض ان هذه المبادرات لا تقتصر على الدعم المادي فحسب بل تحمل رسالة تضامن مستمرة مع الشعب الفلسطيني. واوضحت ان البرامج الاغاثية ستتواصل خلال الفترة المقبلة لتشمل قطاعات اوسع من المتضررين في محاولة للحد من التداعيات الانسانية المتفاقمة.