يواصل وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي سلسلة من اللقاءات السياسية المكثفة في العاصمة الاميركية واشنطن بهدف تنسيق المواقف الدولية تجاه الازمات الراهنة. وشهدت المباحثات التي اجراها الصفدي مع وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو تركيزا كبيرا على آليات تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتوحيد الجهود الرامية الى احتواء التصعيد العسكري في منطقة الشرق الاوسط.

واكد الصفدي خلال اللقاء على ضرورة التحرك الدولي الفاعل لوقف التدهور الامني الذي يهدد استقرار المنطقة باكملها. واضاف ان الاردن يضع ملف التهدئة على راس اولويات تحركاته الدبلوماسية لضمان حماية المدنيين وفتح افاق سياسية جديدة تنهي حالة التوتر المستمرة.

وبين الجانبان اهمية التنسيق المستمر بين عمان وواشنطن لمواجهة التحديات الاقليمية المشتركة. واشار الصفدي الى ان الشراكة الاردنية الاميركية تعد ركيزة اساسية في دعم جهود الامن والاستقرار في الاقليم.

اجتماعات موسعة مع قادة الكونغرس الاميركي

وكشفت الجولات الدبلوماسية عن اجتماع عقده الصفدي مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ السيناتور جيم ريش ورئيسة الكتلة الديمقراطية السيناتور جين شاهين. واوضحت المباحثات عمق العلاقات بين البلدين وسبل دعم التوجهات الاردنية في المحافل الدولية.

وتابع الصفدي نشاطه بلقاء رئيس الكتلة الديمقراطية في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب النائب جريجوري ميكس. واكد المجتمعون على ضرورة استمرار التواصل لضمان تنسيق المواقف تجاه القضايا الساخنة التي تشهدها المنطقة حاليا.