إلى متى ستبقى تركيا (الاوردغانية) تمارس علينا دور العفة والبراءة وتنسج من خلفنا العلاقات الوطيدة مع المستعمرة الإسرائيلية ..؟؟
"بيوت الشعر" لدى العشائر لم تكن يوما مظهرا لهدم النظام .. واليوم "الديموقراطية" في مواجهة "التدعوش" ..
آخر المستجدات : تفنيد اكاذيب الموافقة على إقامة "الخيمة" والأجهزة الأمنية تفرض هيبة الدولة وقرار باجماع نيابي غير مسبوق على استقالة العجارمة ..
العشائر الأردنية أكبر من المصالح الشخصية والقضية الفلسطينية ليست شماعة .. والأغلبية الصامتة قالت كلمتها بأنها مع الوطن يا "أسامة" ..